إغلاق
إغلاق

تونس قبلة السياح عشاق الآثار والطبيعة
الكاتب : وكالات | الاحد   تاريخ الخبر :2017-02-26    ساعة النشر :22:45:00

تُعرف العاصمة تونس بغناها بالآثار التاريخيّة، وهي تضمّ أكثر من 20.000 من المعالم العائدة إلى الإمبراطورية القرطاجية والرومانية، انتقالًا إلى فترة الإسلام والعصر الحديث. ومن هذا المنطلق، تجذب تونس السائحين كافة، خصوصًا هواة السياحة الأثريّة والطبيعة الخضراء. وفي ما يأتي، جولة في مواقع الجذب السياحي التونسية الأبرز:

 قرطاج القديمة: كانت قرطاج واحدة من المدن الأكثر نفوذًا في العالم القديم، وعاصمة الحكومة الفينيقية، ثمّ أصبحت عاصمة الحكومة الرومانية في جنوب البحر الأبيض المتوسّط، نظرًا إلى موقعها الاستراتيجي الهام، إذ تشرف على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ما يجعلها ذات طبيعة خلّابة. عند زيارتها، يمكن للسائح رؤية أنقاض العمارة الرومانية، والمدرج حيث كانت تقام العروض المسرحية في الحقبة الرومانية. وهناك أيضًا الموانئ البونيقية وحمامات أنتوني.
 سبيطلة: تقع المدينة وسط البلاد، وتُعرف باسم "المركز الثقافي البيزنطي الروماني" في القارة الأفريقيّة، نظرًا لاحتوائها مجموعة منوعة من الآثار الرومانيّة، مثل: "معبد الكابيتول"، الذي يشكّل محط اهتمام السائحين.
 سيدي بو سعيد: يعود اسم المكان إلى رجل دين صوفي، وتنتشر فيها المباني الأندلسية البيضاء المزودة بأبواب ونوافذ زرقاء. تبعد سيدي بو سعيد عشرة كيلومترات من غربي العاصمة تونس. وتمتاز المنطقة بموقعها المرتفع المناسب لأولئك الذين يرغبون في التمتع بإطلالة خلابة على البحر الأبيض المتوسط، ويمكن للسائحين زيارة السوق التقليدية للمدينة لشراء الهدايا التذكارية الدالة على ثقافة الشعب.
 "متحف باردو": يجذب المتحف السائحين كافة، وليس محبّي المتحف والآثار حصرًا، فهو واحد من أهم المتاحف في شمال أفريقيا ويضمّ إحدى مجموعات الفسيفساء الأهم في العالم، ويشكّل واجهة فنية للعالم القديم.
يفتح المتحف أبوابه، يوميًّا، من التاسعة صباحًا حتى الخامسة بعد الظهر على مدار السنة.
 منطقة الصحراء: تشمل قرى شنني ودويرات وغمراسن، وهي تمثّل صورة فريدة من نوعها وحياة نموذجية لقبائل البربر. بالنسبة إلى العديد من الزائرين، تشكّل المنطقة ملعبًا لركوب العربات والجمال على الكثبان الرملية، والجلوس على قمة أحد هذه الجبال الرملية الضخمة لمشاهدة غروب الشمس.
الحمّامات: هي مدينة صيد تقع على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وتبعد حوالي ستّين كيلومترًا من شرقي العاصمة. توفّر الحمّامات مناظر طبيعية خضراء جاذبة، وتشكّل مزيجًا من الحضارة المعاصرة والكلاسيكية، مع نمط البحر الأبيض المتوسط، ما يجعلها أحد الأهداف الرئيسة للسياحة الطبيعية في تونس.




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً