إغلاق
إغلاق

جزيرة غوري التي كانت مركز تجارة الرقيق
الكاتب : وكالات | الجمعة   تاريخ الخبر :2016-10-21    ساعة النشر :11:00:00

جزيرة غوري (إيل دي غوري) هي جزيرة صغيرة قبالة ساحل داكار ، عاصمة السنغال المترامية الاطراف . جزيرة غوري تقع في منطقة جذب سياحية كبيرة بسبب تاريخها الكٍبير كمركز في تجارة الرقيق . انها واجهة مهمة ، للأمريكيين وخاصة ذو الأصل الأفريقي ، الذين يأتون لتقديم تعازيهم ، مع التفكير مليا في الماضي لأجدادهم . في الواقع أصبح ميزون دي العبيد (بيت العبيد) في جزيرة مزارا للجميع ليعكس أهوال تجارة الرقيق وليتذكر الملايين الأرواح التي لقت حتفها بسبب هذه التجارة .

جزيرة غوري هي جزيرة ترجع لموقع التراث العالمي لليونسكو ، والتي يزورها كبار الشخصيات مثل البابا ، الرئيس بيل كلينتون ونيلسون مانديلا والرئيس جورج بوش مؤخرا . على الرغم من هذا الاهتمام إلا ان هناك العديد من العلماء الذين يعارضون هذه الزيارة بإعتبارها المكان الرئيسي لتجارة الرقيق ، خصوصا ان حجمها لا يتبرر مع أعداد العبيد (الذي يصل عددهم إلى عدة ملايين) , هؤلاء العلماء يميلون إلى الاعتقاد أن الجزيرة هي بيت العبيد .




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً